صَوْمَعة

عَبَقُ أوراقِ الكُتب، ورائِحةٌ زكيَّة تبعثُها أبخرةُ القهوة

  • أهلاً!
  • ما صَوْمعة؟
  • التَّدوينات
  • لنكتُب معًا!
  • 25/10/2017

    لِتُصبِحَ فَيْلَسوفاً ..

      ليس بالمعنى الحرفي بالطبع .. لكنك يا صديقي وقد قادك الفضول لتتعرف إلى السبيل المؤدي إلى الفلسفة .. دعني أقل لك ما قاله الفلاسفة وكرروه منذُ أرسطو وأفلاطون ! الدهْشَة ، هي ما يصنع التفكير الفلسفي .. مما يؤدي بدوره إلى صنع الفلاسفة !   لكن هؤلاء الفلاسفة لم يقتصروا على ربطها بهم فحسب…

  • 23/08/2017

    سيدٌ لا سلطةَ لأحدٍ عليه !

      حكموا على قلوبنا ألا تحيا إلا مرةً واحدة ! يقولون أن الحب لا يأتي مرتين !   ماذا لو اختارنا الحُب ، لنحيا به أخرى ؟ أنرفضه ! أنترك قلوبنا تذبلُ كزهرة حُرمت نسيم الهواء ودفء الشمس !   ماذا لو كانت قلوبنا محظوظةً كفاية .. ليختارها الحُب ، أنجبرها أن ترفضه ؟ لأن الحب…

  • 15/07/2017

    عن أي صُدفٍ تتحدث !

    لا شيء يحدث صدفة !  بغض النظر عن القدر وعن إيماننا التام بأن كل شيء مقدر ومكتوب ، قبل أن نولد حتى ! يجب أن نؤمن أيضاً ، أن لا شيء يحدث صدفة .. أو دون سبب ! إلتفيت ذات يومٍ في سفر ، رجلاً غريبا تحدث بالكثير .. لم أعد أتذكر من حديثه إلا…

  • 31/05/2017

    حينما تُوقِظُنا الأحْلام !

    عادةً تَقُضُ مضاجعنا الكوابيس ، فتُوقِظُنا بأحداثها المزعجة ! فذلك الفرق بينها وبين أحلامنا .. ولكن ألم يوقظك يوماً ما حُلمك ؟ ألم تدرك ذات يوم أنك كنت تعيش بلا هدف ، تماشي الحياة أينما كان مسارها يأخذك ؟! تنتظر أن يأتي إليكَ قدَرُك ، دون أن تسعى نحوه ! حتى أيقظك ذاك الحُلمْ !…

  • 28/04/2017

    شئنا أم أبينا ، سنَتَكَيَفْ !

    تكمن أحد أكبر المشاكل في الحياة ، أنك قد تعيش في مجتمع ، يحكم أفراده على الأشياء كما تعودوا عليها منذ وُلدوا .. قد لا يكونوا قادرين على التفكير فيها من جديد وتحكيمها لأمور وأسبابٍ أحدث ! أو ببساطة قد يكون سبب عدم فعلهم ذلك ، هو أنهم لا يريدون ! كما هي حالهم في…

  • 07/04/2017

    بعضاً من حُب الوحدة !

    ألسنا نخلق وحيدين !؟ ونسهر ليالينا نسامر الوحدة ؟ وبعد أن نعيش هذه الحياة المليئة بكل أصناف الناس ، سندفن وحيدين ! فلماذا نتنكر للوحدة ؟ ونتعجب بل نخاف من يقدسونها ؟ أليسوا قادرين أن يكونوا اجتماعيين حينما يودون ؟ ويعودوا لوحدتهم حينما يملون ! ستقول أن هؤلاء استثنائيون ! وسأتفق معك .. لكن لماذا…

  • 19/03/2017

    فهل أُلامْ !

    أقسمت يوماً ألا أعود إلى ضلالي .. فأخبروني ، ما الكفارة ! فلقد حنثت .. وعدت روحي ألا أتعبها ، فما عقابي ، قد أخلفت وعدي !   أم ..    أن لي عذراً شافعا ! تريثوا ..      أعمتني ثقتي بأسواري ، بجدرانٍ شيدتها حول قلبي .. حتى أقبَلتْ علي دون مواعيد ، بلا سابق انذار…

  • 04/03/2017

    فخور بغرابتي ، ماذا عنك ؟

    تتجول في أحد شوارع المدينة المليء بمقاهي الشيشة ! ثم تقع عينك على ذلك الغريب ، تقترب لتتأكد مما تراه .. تأكدُ بينك وبينك نفسك بأنه غريب ، ترتاب من وجوده هنا ! المكان من المفترض أن يكون للمدخنين ، ولكنه لا يحمل في يده انبوباً .. بل كتاب ! لكنك للحظة تتفكر في حالك…

  • 20/02/2017

    الهوى عقلُها !

    أنا مُعجَب أعمى ، أو أتصرف كالأعمى بأية حال ! أنا لم أرها ، لكنها فتنتني .. حادثتها وكل ما يمكنني من وصالها هي أحرفي .. وكل ما يسحرني منها أحرفها .. قليلا ، فقليلا .. فتنت بها ! لكن فاتنتي كانت تنقصها الملامح .. لم تسحر عيني بجمالها ، ولم تتغنج أمامي لتهز آعماقي…

  • 13/02/2017

    أتذكرها .. حينما يهطل !

    أراهم يستغربون حينما يرون أني لا اشاركهم فرحتهم بالمطر ! يتسائلون بينهم ، ثم يوجهون السؤال ! لماذا؟ فيعلل بعضهم من خشية أن أحرج فلا أجيب .. قائلا : الأذواق تختلف لا أعتقد أن حب المطر وكرهه قد يندرج تحت هذا التعليل ! على الاقل ليس لي .. المطر يا سادتي المتسائلين ، اسوأ ذكرى…

←الصفحة السابقة
1 … 3 4 5 6
الصفحة التالية→
  • Instagram
  • Mail
  • اشترك مشترك
    • صَوْمَعة
    • ألديك حساب ووردبريس.كوم؟ تسجيل الدخول الآن.
    • صَوْمَعة
    • اشترك مشترك
    • تسجيل
    • تسجيل الدخول
    • إبلاغ عن هذا المحتوى
    • مشاهدة الموقع في وضع "القارئ"
    • إدارة الاشتراكات
    • طي هذا الشريط