-
سيدٌ لا سلطةَ لأحدٍ عليه !
حكموا على قلوبنا ألا تحيا إلا مرةً واحدة ! يقولون أن الحب لا يأتي مرتين ! ماذا لو اختارنا الحُب ، لنحيا به أخرى ؟ أنرفضه ! أنترك قلوبنا تذبلُ كزهرة حُرمت نسيم الهواء ودفء الشمس ! ماذا لو كانت قلوبنا محظوظةً كفاية .. ليختارها الحُب ، أنجبرها أن ترفضه ؟ لأن الحب…
-
عن أي صُدفٍ تتحدث !
لا شيء يحدث صدفة ! بغض النظر عن القدر وعن إيماننا التام بأن كل شيء مقدر ومكتوب ، قبل أن نولد حتى ! يجب أن نؤمن أيضاً ، أن لا شيء يحدث صدفة .. أو دون سبب ! إلتفيت ذات يومٍ في سفر ، رجلاً غريبا تحدث بالكثير .. لم أعد أتذكر من حديثه إلا…
-
حينما تُوقِظُنا الأحْلام !
عادةً تَقُضُ مضاجعنا الكوابيس ، فتُوقِظُنا بأحداثها المزعجة ! فذلك الفرق بينها وبين أحلامنا .. ولكن ألم يوقظك يوماً ما حُلمك ؟ ألم تدرك ذات يوم أنك كنت تعيش بلا هدف ، تماشي الحياة أينما كان مسارها يأخذك ؟! تنتظر أن يأتي إليكَ قدَرُك ، دون أن تسعى نحوه ! حتى أيقظك ذاك الحُلمْ !…
-
شئنا أم أبينا ، سنَتَكَيَفْ !
تكمن أحد أكبر المشاكل في الحياة ، أنك قد تعيش في مجتمع ، يحكم أفراده على الأشياء كما تعودوا عليها منذ وُلدوا .. قد لا يكونوا قادرين على التفكير فيها من جديد وتحكيمها لأمور وأسبابٍ أحدث ! أو ببساطة قد يكون سبب عدم فعلهم ذلك ، هو أنهم لا يريدون ! كما هي حالهم في…
-
بعضاً من حُب الوحدة !
ألسنا نخلق وحيدين !؟ ونسهر ليالينا نسامر الوحدة ؟ وبعد أن نعيش هذه الحياة المليئة بكل أصناف الناس ، سندفن وحيدين ! فلماذا نتنكر للوحدة ؟ ونتعجب بل نخاف من يقدسونها ؟ أليسوا قادرين أن يكونوا اجتماعيين حينما يودون ؟ ويعودوا لوحدتهم حينما يملون ! ستقول أن هؤلاء استثنائيون ! وسأتفق معك .. لكن لماذا…
-
فهل أُلامْ !
أقسمت يوماً ألا أعود إلى ضلالي .. فأخبروني ، ما الكفارة ! فلقد حنثت .. وعدت روحي ألا أتعبها ، فما عقابي ، قد أخلفت وعدي ! أم .. أن لي عذراً شافعا ! تريثوا .. أعمتني ثقتي بأسواري ، بجدرانٍ شيدتها حول قلبي .. حتى أقبَلتْ علي دون مواعيد ، بلا سابق انذار…
-
فخور بغرابتي ، ماذا عنك ؟
تتجول في أحد شوارع المدينة المليء بمقاهي الشيشة ! ثم تقع عينك على ذلك الغريب ، تقترب لتتأكد مما تراه .. تأكدُ بينك وبينك نفسك بأنه غريب ، ترتاب من وجوده هنا ! المكان من المفترض أن يكون للمدخنين ، ولكنه لا يحمل في يده انبوباً .. بل كتاب ! لكنك للحظة تتفكر في حالك…
-
الهوى عقلُها !
أنا مُعجَب أعمى ، أو أتصرف كالأعمى بأية حال ! أنا لم أرها ، لكنها فتنتني .. حادثتها وكل ما يمكنني من وصالها هي أحرفي .. وكل ما يسحرني منها أحرفها .. قليلا ، فقليلا .. فتنت بها ! لكن فاتنتي كانت تنقصها الملامح .. لم تسحر عيني بجمالها ، ولم تتغنج أمامي لتهز آعماقي…
-
أتذكرها .. حينما يهطل !
أراهم يستغربون حينما يرون أني لا اشاركهم فرحتهم بالمطر ! يتسائلون بينهم ، ثم يوجهون السؤال ! لماذا؟ فيعلل بعضهم من خشية أن أحرج فلا أجيب .. قائلا : الأذواق تختلف لا أعتقد أن حب المطر وكرهه قد يندرج تحت هذا التعليل ! على الاقل ليس لي .. المطر يا سادتي المتسائلين ، اسوأ ذكرى…
-
الحب ، الوقت .. الموت !
أو .. love , time , death قبل مدة سمعت هذه الثلاث كلمات بهذا الترتيب بالذات ! فبدأت نظرياتي حول ترابطها تتدفق .. لكن وحتى الأمس ، كنت أفكر مليا بها ولو طرحتها علناً ، ما هي النظرية الأفضل لربطها بهذا الترتيب ! قبل أن تعرف نظريتي ، رددها وبصوت عالي وتفكر بها .. تريث…
