أنا مُعجَب أعمى ، أو أتصرف كالأعمى بأية حال !
أنا لم أرها ، لكنها فتنتني ..
حادثتها وكل ما يمكنني من وصالها هي أحرفي ..
وكل ما يسحرني منها أحرفها ..
قليلا ، فقليلا .. فتنت بها ! لكن فاتنتي كانت تنقصها الملامح ..
لم تسحر عيني بجمالها ، ولم تتغنج أمامي لتهز آعماقي !
جل ما فعلت ، فتحت فمها فتكلمت .. فما كان لي عن سحر عقلها وشخصيتها حجاب !
يوما ، فيوما .. زاد اعجابي فتعلقت بها ، كطفل يبكي ولا يسكته الا صوتها ، حديثها .. أو حروفها على الأقل
سحر عقلها قوي ، يجتذبني من أعماقي يذكرني بذاتي ..
حينما تكتب أريد آن أتآمل أحرفها ..
كم تمنيت أن أراقبها تتحدث ، تمر أيام أحاول آن أتخيلها ..
لكني تائه يبحث عن طيف يمكنه من ملامحها ..
حتى أتاني اليقين ، كأرض قتلها الجفاف حتى انبثقت فوقها السماء بالغيث ..
رأيتها ويالِ حُسنِها ، الذي زاد انفتاني ضعفاً ..
سبحان خالقِها ما أجمل صُنعه ،
ستقولون مسحور ، ولن أخالفكم ..
فإن لم تكن جميلةً ، فالهوى “ عقلُها “ ..

أضف تعليق