شئنا أم أبينا ، سنَتَكَيَفْ !

تكمن أحد أكبر المشاكل في الحياة ، أنك قد تعيش في مجتمع ،

يحكم أفراده على الأشياء كما تعودوا عليها منذ وُلدوا ..

قد لا يكونوا قادرين على التفكير فيها من جديد وتحكيمها لأمور وأسبابٍ أحدث !

أو ببساطة قد يكون سبب عدم فعلهم ذلك ، هو أنهم لا يريدون !

كما هي حالهم في أشياء كثيرة ..

وهو بطبيعة الحال السبب المخفي خلف غلاف مختلق من أسباب أخرى ..

فمثلا تسأل آحدهم .. لماذا لا تطور نفسك يا فلان ، بصراحة لا أملك الوقت !

وهو يشتكي جل وقته من الكسل والاسترخاء وقلة الأنشطة في حياته !

 

هكذا نحن ، كلنا بلا استثناء وان اختلفت الاشياء ..

فلابد أن يكون أحد أسباب عدم عملها هو أننا ببساطة لا نريد .. لكنها ستأتي مغلفة ..

 

فلماذا يحكمون على الأشياء كما تعودوا عليها ؟

لأنهم لا يريدون ، أن يقال عنهم غيرهم الزمن فتغيرت مبادئهم أو قناعاتهم !

وكأنه من العيب ، أن تصحح وتغير مبادئك أو أفكارك تجاه الأشياء وقناعاتك بها ..

أمسك بكل قناعة ومبدأ على حدا ، أنظر وتمعن هل تستحق أن تتعصب لها ؟

الوقت لم يعد كما كان .. فالدنيا قد تغيرت وكما يجب علينا أن نتكيف معها ..

يجب أن نكيف أفكارنا مبادئنا وأيضا قناعاتنا ..

 

شئنا أم أبينا ، سيكون للزمن تأثير علينا .. سنتغير ولو كان تغييرا طفيفا !

التغير ، تكيف .. بلا تكيف لا نستطيع العيش طويلا ..

دعوكم من التكيف البيولوجي .. فالتكيف الفكري أحيانا أهم !

 

تكيفنا الفكري مهمل ..

لكن ليس بشكل كامل .. فنحن للأسف نتكيف فكريا على ما يعجبنا ،

وبما يظهر أنه جميل وسهلٌ التكيف عليه ..

 

أنظر حولك ، قبل أن تقول لي أننا لم نتكيف ولن نتكيف إلا بإرادتنا ..

لأنك حتماً ستكتشف أن كثيراً من الأشياء تكيفنا عليها دون علمنا ..

 

 

 

رد واحد على “شئنا أم أبينا ، سنَتَكَيَفْ !”

  1. شدني العنوان و أعجبني الموضوع (شئنا ام أبينا) أحببت أسلوبك و إنتقائك لكلماتك جل ما أقوله إستمر في الإبداع دمت بِود، (إذا تغيرنا تكيفنا ، و إذا تكيفنا تطورنا) .

    إعجاب

أضف تعليق