عادةً تَقُضُ مضاجعنا الكوابيس ، فتُوقِظُنا بأحداثها المزعجة !
فذلك الفرق بينها وبين أحلامنا .. ولكن ألم يوقظك يوماً ما حُلمك ؟
ألم تدرك ذات يوم أنك كنت تعيش بلا هدف ، تماشي الحياة أينما كان مسارها يأخذك ؟!
تنتظر أن يأتي إليكَ قدَرُك ، دون أن تسعى نحوه !
حتى أيقظك ذاك الحُلمْ !
الذي بين لك أن قادرٌ على أن تكون أكبر ، أفضل وأجمل مما أنت عليه !
ألم يوقظك ذاك الحُلمْ ، الذي أراك لمحةً من مستقبلٍ جميلٍ ينتظرك ..
ليجعلك تسعى وتبحث عنه بعد أن وسمه في مخيلتك !
ألم يحن الوقت لتَحلُم أنت ذاك الحُلمْ !؟
فالأحلام يا صديقي ليست بمقابل !
سهلة ، جميلة .. أول خطواتنا نحو ما نريد أن نكون عليه يوما ما !
بمقدورنا جميعاً أن نحلم ، لكن ليس جميعنا قادرٌ أن يصل إلى ما يحلُمُ به !
قد تكون أحلامنا كبيرة ، ولكننا بكل تأكيد أكبر من جميع أحلامنا ..
ولكن أن نعتقد بأن الوصول لأحلامنا سيكون كسهولة الحُلم بها ، نكون أغبياء ..
وأن يقولوا لنا ذلك ، فهم كاذبون !
فقط حينما يدفعنا الطُموح ، وتملئُنا الرَغبة للوصول ..
سنرى ألا أسهل من الحُلم ، إلا تحقيقه !
لكن ، علينا ألا ننتظر الحُلم كي يوقظنا ..
فالحُلم بلا مُقابل !

أضف تعليق