كُتِبَت هذه التدوينة في الخامس من مايو لعام 2020.
ما بين يديك الآن،
مُحاولةُ اقترابٍ مليء بالضَّعف..
بل هو قُربان،
علَّهُ يرفعنا نحو عُلوِّها، لمناشدة عطفها.. أو لإرضاء غرورها!
لعلها تتنازل عن حقها في امتلاك حرفي،
وتتوقف عن إشغالِ عقلي فيعود للكتابة في مواضيع أخرى لا تتعلق بها ..
تلك الملاك،
التي يراودني الشك في كُل مرةٍ أراها.. هل أُخرِجَت من الجنة؟
أم أن الله بعثها علامةً تمشي بين الناس؛
دليلًا على عظيم صُنعه!
الأولى أقرب للصِّحة، لو أن إبليسًا ما زالَ في الجنة!
لم ترَ عيني لجمالها مِثل، تنظرُ بعينين وُسعَ السماءْ،
تتلألأ داخل كلٍ منهما جوهرةٌ سوداء..
كَلَيلَيَ الذي أعيا روحي.. بوجدِها!
أراها حينما تقبِضُ بلؤلؤِ ثغرها، على شفةٍ قطنيَّةٍ تبدو كما بداخل الرُمَّانِ.. لذةً ولونًا !
وتمسحُ على الأخرى، بِرِيقٍ كما الشَّهد.. يرتوي من فيضهِ العطشان!
فأشعُر أنني ذلك العطشان.. الذي أقبل تائهاً على سرابِ واحةٍ في صحراء عُمْرِه!
أو كآيةِ ربَّانيةْ.. تُجاوِب ابتهالاتِ ناسكٍ قضى سنونهُ متعبدًا بين جُدرانِ صوْمَعتِه!
سواءً كانت هذه أم تلك..
الأكيد أنها مُنتهى المَطالِب وأمنيةٌ لمن بالهناءِ رَاغِب.


أضف تعليق