هُنَّ

تستطيع الاستماع للخاطرة كاملة.

ماذا لو خُلِق العالم..

ناقصًا أحدَ عنصري اتزانه!

كيف كان ليبدو؟

كيف هي معالمه؟

وما الذي سيطغى على شيمته!؟

تخيَّل عالمًا تحتدمُ على جنباته..

تنافساتُ ذكوره.. 

تنافساتٌ على لا شيء، ودونَ أيّ هدف!

سوى محاولاتٍ لإثباتِ مدى ذكوريتهم! 

تخيَّل عالمًا.. 

خُلِقَ دُونَهُنْ!

عالمٌ ينقصُه الكثير،

ينقصُه عَطْفُهُنْ..

ويفْتَقِدُ أمُومَتَهُن!

عالمٌ.. 

بِدونِهنَّ لا يكون..

عالمٌ مهما تعالى بناؤه.. 

تتأرجحُ قواعِدُه دونَ أسَاسِهن!

ومهما أزهَرت أرضُه..

يبدو مقحِلاً.. بلا حُسْنِهِنْ!

باهتٌ ألوانه دونَ أنوثَتِهن.. 

تنشَزُ فيه ألحانُ الموسيقى،

إن لم تَتَنَاغَم بعذُوبَتَهُن! 

هُنَّ أمهاتُنا.. أخواتُنا،

هُنَّ الهَوَى الأبَدُ.. 

حبيباتُنا.. زوجاتُنا! 

هُنَّ نِصْفُنا..

والنّصفُ طُولَ العُمرِ.. مَصُون! 

أضف تعليق