-
كُن مِرآة نفسِك!
أليس من الطبيعي، بل من المنطقي بعد أن تستيقظ وتعاين هاتفك وتتصفحه هنا وهناك.. أن تتجه أوَّل ما تتجه نحو أقرب مرآة لك؟ تتفقد كم شعرةً أشعثَها الفراش وتقلباتك فيه كالطِّفل بلا مَهد، وتنظر في خِلْقَتك فتطمئِن ألا بثورَ جديدة تُشْغِلُ هاجسك.. وغيرها من الأسباب، الأسباب المنطقية والاعتيادية لأغلبنا! لكن، ماذا لو قلتُ لك أن… Read more
-
خِضَابْ
” العُنف قد يتركُ لنا خيراً مؤقتاً، لكنّه يَصِمُنا بشَرٍّ سَرْمَدي” غاندي، ترجَمَةٌ بتَصَرُّف في مجتمعٍ أشبهُ بالحضائر، وُلدت.. أشبهُ بالحضائر أقول، لأنه صغير، مُقرف وسُكّانه لا يخشون، بل يعدّون الثواني في انتظار نقصان عددهم، عندما يُسحب أحدُهم في طريق المذبح.. أو إن شئت المسلَخ أو في لغتنا المُتحضّرة.. المَقْبَرة! هنا في طُلَيلَة، ستجدُ التَّجسيد… Read more
-
جهلُ ذاتِك.. يُسمِّمُك!
تخيَّل أن تكونَ في قُعر الشعور تجاهَ ذاتك، ودونَ أي معرفة منك؛ تكون تحت تأثير تلك العلاقة التي لم تجعل شعوركَ تجاه ذاتك حقيقياً يعتمدُ على لحظة واقعية تعيشُها، بل شعوراً مُزيَّفاً اعتمدَ على تضليلاتٍ سامة أنتجتها تلك العلاقة! Read more
-
عقُولُنا تحاول اصْطَيَادنا!
لكن بالوقوف على تلك الشعرة الدقيقة “عقولنا تحاول اصطيادنا”، واعتبار أنها جسرٌ يفصلُ بين منطقيتنا المُبهمة تجاه عقولنا ومحاولة النجاة بأنفسنا من إفرازاتها التي تطرحها عقولنا لمحاولة خداعنا واصطيادنا. Read more
-
أحرارٌ استعبدوا أنفسهم!
عبوديتنا، الدائمة التي لم نشعر بها منذُ أولِّ نفسٍ استنشقناه على هذه الأرض، المُستمرة بالتسلل لداخلنا، لأرواحنا وعقولنا.. حتى أن أصبحت تُلامس واقعنا بين الفينة والأخرى.. أو على الدوام “للبعض”. Read more
-
ما النهاية .. إلا بداية!
هل تحدُث البدايات لتَنشأ النهايات.. أم أنَّ النهايات هي أصلُ كُلِّ بداية؟ جوابُ هذا السؤال الذي يُشابه كثيراً من الأسئلة.. يحتمل الصواب والخطأ! لكن الفارق فيه، أن جوابه أياً كان يعود إليك.. Read more
-
هِمْ .. بسَلَام!
“لا بأس” .. تطمئنُ نفسك مهما طال الصمتُ .. لابُد له أن ينكسر.. وما طال الانتظار .. حتى ارتفع الصوت .. وشاعَ الخبر “ إنك على ضِفافي “ قال لك البحر! Read more










