• إلى أن تهدأ الحياة !

    جلست بجانبها ذات ليلة والظلام تكادُ تخفيه ستارةُ الغرفة المسدلة ، نبضات قلبي وصوت دقاتِ عقربِ ساعةٍ معلقة كل ما كنت أسمعه ، لفت حول ذراعي يدها فنَظرتْ في عيني ثم قالت : ما بالك يا بني كل ما بداخلك يناقض الهدوء! ليتني أعلم يا أمي ، كل ما أشعر به هو أني كعقرب ثوانِ Read more

  • تيكون أولام !

    تيكون أولام ! أو إصلاح العالم ..  قد لا يهمك أن تعرف مصدر هذا المصطلح .. لكنه العبرية بأية حال ! ما يهم هو أن تعرف ما يرمز إليه ؛ شفاء العالم ..  أو إصلاحه .. إن أردنا أن نتكلم عما بمقدورنا فعله ! إن أردنا فعله يوما ما . لكن أليس إصلاح العالم هو الهدف Read more

  • لِتُصبِحَ فَيْلَسوفاً ..

      ليس بالمعنى الحرفي بالطبع .. لكنك يا صديقي وقد قادك الفضول لتتعرف إلى السبيل المؤدي إلى الفلسفة .. دعني أقل لك ما قاله الفلاسفة وكرروه منذُ أرسطو وأفلاطون ! الدهْشَة ، هي ما يصنع التفكير الفلسفي .. مما يؤدي بدوره إلى صنع الفلاسفة !   لكن هؤلاء الفلاسفة لم يقتصروا على ربطها بهم فحسب Read more

  • سيدٌ لا سلطةَ لأحدٍ عليه !

      حكموا على قلوبنا ألا تحيا إلا مرةً واحدة ! يقولون أن الحب لا يأتي مرتين !   ماذا لو اختارنا الحُب ، لنحيا به أخرى ؟ أنرفضه ! أنترك قلوبنا تذبلُ كزهرة حُرمت نسيم الهواء ودفء الشمس !   ماذا لو كانت قلوبنا محظوظةً كفاية .. ليختارها الحُب ، أنجبرها أن ترفضه ؟ لأن الحب Read more

  • عن أي صُدفٍ تتحدث !

    لا شيء يحدث صدفة !  بغض النظر عن القدر وعن إيماننا التام بأن كل شيء مقدر ومكتوب ، قبل أن نولد حتى ! يجب أن نؤمن أيضاً ، أن لا شيء يحدث صدفة .. أو دون سبب ! إلتفيت ذات يومٍ في سفر ، رجلاً غريبا تحدث بالكثير .. لم أعد أتذكر من حديثه إلا Read more

  • حينما تُوقِظُنا الأحْلام !

    عادةً تَقُضُ مضاجعنا الكوابيس ، فتُوقِظُنا بأحداثها المزعجة ! فذلك الفرق بينها وبين أحلامنا .. ولكن ألم يوقظك يوماً ما حُلمك ؟ ألم تدرك ذات يوم أنك كنت تعيش بلا هدف ، تماشي الحياة أينما كان مسارها يأخذك ؟! تنتظر أن يأتي إليكَ قدَرُك ، دون أن تسعى نحوه ! حتى أيقظك ذاك الحُلمْ ! Read more

  • شئنا أم أبينا ، سنَتَكَيَفْ !

    تكمن أحد أكبر المشاكل في الحياة ، أنك قد تعيش في مجتمع ، يحكم أفراده على الأشياء كما تعودوا عليها منذ وُلدوا .. قد لا يكونوا قادرين على التفكير فيها من جديد وتحكيمها لأمور وأسبابٍ أحدث ! أو ببساطة قد يكون سبب عدم فعلهم ذلك ، هو أنهم لا يريدون ! كما هي حالهم في Read more

  • بعضاً من حُب الوحدة !

    ألسنا نخلق وحيدين !؟ ونسهر ليالينا نسامر الوحدة ؟ وبعد أن نعيش هذه الحياة المليئة بكل أصناف الناس ، سندفن وحيدين ! فلماذا نتنكر للوحدة ؟ ونتعجب بل نخاف من يقدسونها ؟ أليسوا قادرين أن يكونوا اجتماعيين حينما يودون ؟ ويعودوا لوحدتهم حينما يملون ! ستقول أن هؤلاء استثنائيون ! وسأتفق معك .. لكن لماذا Read more

  • فهل أُلامْ !

    أقسمت يوماً ألا أعود إلى ضلالي .. فأخبروني ، ما الكفارة ! فلقد حنثت .. وعدت روحي ألا أتعبها ، فما عقابي ، قد أخلفت وعدي !   أم ..    أن لي عذراً شافعا ! تريثوا ..      أعمتني ثقتي بأسواري ، بجدرانٍ شيدتها حول قلبي .. حتى أقبَلتْ علي دون مواعيد ، بلا سابق انذار Read more