• حينما يبتعدون !

    يبتعدون ! فنتخذ من الزوايا ملجأً .. فتكون بقع الضوء الصغيرة دليلا نحو حريتنا من وقع حوادث الفقد .. حينما ننتظر مؤازرا فلا نجد حتى همساً يلاطف ارواحنا الكسيرة .. نتخطى مرحلة الحزن وسكب الدموع .. نريد التحدث لتخف اوزانٌ اثقلت كهلنا .. فما نجد حولنا من مُستمع لا ينزعج .. نكتفي بعد خيبة بنظرات Read more

  • فكرت تكون جبل !؟

    اعتقد انك دخلت التدوينة لتتأكد هل ما تظنه صحيح ، هل هي عن شموخ الجبال ! وكيف أني سأقول لك كن مثلها ؟ حقيقةً لا اعلم استمر في القراءة لتعرف ..  كلما كنت سائراً في طريق طويل فرأيت جبلاً .. هل فكرت منذ متى كان واقفا هناك ، لم تؤثر عليه الظروف والأحوال التي مرت به ! Read more

  • تخيل أن حياتك .. طائرة !

    ” هل سبق وتخيلت كيف ستكون الحال لو لم تكن هناك جدولة مسبقة لرحلات الطيران التجاري ! كيف أن الطيار سيأتي ويصعد سلم الطائرة نحو كبينة القيادة وهو لا يملك ادنى فكرة متى والى أين ستقلع هذه الطائرة ؟ هل الوقود في خزانها كاف ليصل بها الى وجهتها ! اوه !! نسيت فهو لا يعلم Read more

  • العناوين قد تخدعُك!

    كما قالوا ” لا تحكم على كتابٍ من عُنوانه “ ولا تحكم على صَوْمَعة، من اسمها .. فالأسماء مجرد ألقابٍ نُطلقها على أنفسنا وعلى الأشياء من حولنا لنعرفها ونناديها بها فتسهُل علينا عملية الوصول إليها عندما نحتاجها أو عندما نبحثُ عنها. فقد تكون كلمة صَوْمَعة، بمعناها اللغوي مكاناً مُغلقاً لشخص منعَزلٍ يخلو بنفسه وعقله لتحيا روحه Read more