التصنيف: غير مصنف
-
مُرتَحِلٌ أنا.

تستطيع الاستماع للتدوينة كاملة. إن استمرّت الحياة بالمُضي نحو مجهول، فهل نستمر بالمسير على ذات الدرب دون تساؤل أو فضول؛ كأن على رقابنا سيفٌ مسلول؟ أين يتجه بنا ذلك المسير؟ وإن كان الاتجاه بالأصل مضبوطاً كعقارب ساعةٍ تدقْ دقاً فمتى تتوقف الدّقات ونصل الوجهة؟ سؤال آخر؟ حسناً.. ما الذي يدفعنا للاستمرار، بالأصح ما الذي يجبرنا…
-
الأيَّام.. مُعلّمنا السَّاخِر!

تستطيع الاستماع للتدوينة كاملة. كم مرّةً شعرت بذلك الجانب الساخر الذي يلقي بظلاله عليك.. عندما تحاول أن تصل إلى جواب لأحد أسئلة مُعلمك، فتنظرَ في عينيه وتراه ينتظر خطأك لأنه يعلم يقيناً أنَّك ستخطِأ! إلا أنه مُتيَقِّنٌ كذلك.. أنَّك ستتعلم من ذلك الخطأ! قد لا ينطبق هذا التحليل على كل المعلمين؛ فنحن لم نواجه ذاتَ…
-
كُن مِرآة نفسِك!

أليس من الطبيعي، بل من المنطقي بعد أن تستيقظ وتعاين هاتفك وتتصفحه هنا وهناك.. أن تتجه أوَّل ما تتجه نحو أقرب مرآة لك؟ تتفقد كم شعرةً أشعثَها الفراش وتقلباتك فيه كالطِّفل بلا مَهد، وتنظر في خِلْقَتك فتطمئِن ألا بثورَ جديدة تُشْغِلُ هاجسك.. وغيرها من الأسباب، الأسباب المنطقية والاعتيادية لأغلبنا! لكن، ماذا لو قلتُ لك أن…
-
خِضَابْ

” العُنف قد يتركُ لنا خيراً مؤقتاً، لكنّه يَصِمُنا بشَرٍّ سَرْمَدي” غاندي، ترجَمَةٌ بتَصَرُّف في مجتمعٍ أشبهُ بالحضائر، وُلدت.. أشبهُ بالحضائر أقول، لأنه صغير، مُقرف وسُكّانه لا يخشون، بل يعدّون الثواني في انتظار نقصان عددهم، عندما يُسحب أحدُهم في طريق المذبح.. أو إن شئت المسلَخ أو في لغتنا المُتحضّرة.. المَقْبَرة! هنا في طُلَيلَة، ستجدُ التَّجسيد…






