التصنيف: غير مصنف
-
حينما تُوقِظُنا الأحْلام !
عادةً تَقُضُ مضاجعنا الكوابيس ، فتُوقِظُنا بأحداثها المزعجة ! فذلك الفرق بينها وبين أحلامنا .. ولكن ألم يوقظك يوماً ما حُلمك ؟ ألم تدرك ذات يوم أنك كنت تعيش بلا هدف ، تماشي الحياة أينما كان مسارها يأخذك ؟! تنتظر أن يأتي إليكَ قدَرُك ، دون أن تسعى نحوه ! حتى أيقظك ذاك الحُلمْ !…
-
شئنا أم أبينا ، سنَتَكَيَفْ !
تكمن أحد أكبر المشاكل في الحياة ، أنك قد تعيش في مجتمع ، يحكم أفراده على الأشياء كما تعودوا عليها منذ وُلدوا .. قد لا يكونوا قادرين على التفكير فيها من جديد وتحكيمها لأمور وأسبابٍ أحدث ! أو ببساطة قد يكون سبب عدم فعلهم ذلك ، هو أنهم لا يريدون ! كما هي حالهم في…
-
بعضاً من حُب الوحدة !
ألسنا نخلق وحيدين !؟ ونسهر ليالينا نسامر الوحدة ؟ وبعد أن نعيش هذه الحياة المليئة بكل أصناف الناس ، سندفن وحيدين ! فلماذا نتنكر للوحدة ؟ ونتعجب بل نخاف من يقدسونها ؟ أليسوا قادرين أن يكونوا اجتماعيين حينما يودون ؟ ويعودوا لوحدتهم حينما يملون ! ستقول أن هؤلاء استثنائيون ! وسأتفق معك .. لكن لماذا…
-
فهل أُلامْ !
أقسمت يوماً ألا أعود إلى ضلالي .. فأخبروني ، ما الكفارة ! فلقد حنثت .. وعدت روحي ألا أتعبها ، فما عقابي ، قد أخلفت وعدي ! أم .. أن لي عذراً شافعا ! تريثوا .. أعمتني ثقتي بأسواري ، بجدرانٍ شيدتها حول قلبي .. حتى أقبَلتْ علي دون مواعيد ، بلا سابق انذار…
-
فخور بغرابتي ، ماذا عنك ؟
تتجول في أحد شوارع المدينة المليء بمقاهي الشيشة ! ثم تقع عينك على ذلك الغريب ، تقترب لتتأكد مما تراه .. تأكدُ بينك وبينك نفسك بأنه غريب ، ترتاب من وجوده هنا ! المكان من المفترض أن يكون للمدخنين ، ولكنه لا يحمل في يده انبوباً .. بل كتاب ! لكنك للحظة تتفكر في حالك…
-
الهوى عقلُها !
أنا مُعجَب أعمى ، أو أتصرف كالأعمى بأية حال ! أنا لم أرها ، لكنها فتنتني .. حادثتها وكل ما يمكنني من وصالها هي أحرفي .. وكل ما يسحرني منها أحرفها .. قليلا ، فقليلا .. فتنت بها ! لكن فاتنتي كانت تنقصها الملامح .. لم تسحر عيني بجمالها ، ولم تتغنج أمامي لتهز آعماقي…
-
أتذكرها .. حينما يهطل !
أراهم يستغربون حينما يرون أني لا اشاركهم فرحتهم بالمطر ! يتسائلون بينهم ، ثم يوجهون السؤال ! لماذا؟ فيعلل بعضهم من خشية أن أحرج فلا أجيب .. قائلا : الأذواق تختلف لا أعتقد أن حب المطر وكرهه قد يندرج تحت هذا التعليل ! على الاقل ليس لي .. المطر يا سادتي المتسائلين ، اسوأ ذكرى…
-
الحب ، الوقت .. الموت !
أو .. love , time , death قبل مدة سمعت هذه الثلاث كلمات بهذا الترتيب بالذات ! فبدأت نظرياتي حول ترابطها تتدفق .. لكن وحتى الأمس ، كنت أفكر مليا بها ولو طرحتها علناً ، ما هي النظرية الأفضل لربطها بهذا الترتيب ! قبل أن تعرف نظريتي ، رددها وبصوت عالي وتفكر بها .. تريث…
-
فما أنت بِمُعجِبِهِم !
يحكى أن زاهدا خرج ذات يوم من صومعته ، بعد أن استمر يتعبد فيها عقدين ! فما إن خطى خارجها خطوة حتى أشرقت شمس المتع في عينيه وبرق جمال الدنيا في ابتسامة تلك الحسناء .. فما كان للقلب دون القلب حاجزٌ يرده أن يتعلق به .. لكن ! ما كان خلال عقدين من تعبد وتزهد…
-
كن مطراً ..
هناك أشياء نفتقدها لأننا تعودنا على تواجدها وظهورها المتكرر ، فعلى سبيل المثال .. الشمس تخرج كل يوم فتراها وتحس دفئها .. لكنك حتما ستفتقد اشعتها عبر شباك غرفتك ان كان الجو غائما ! صحيح أنك افتقدتها .. لانك تعودت على وجودها فحس ! لكن هناك اشياء أخرى نفتقدها لأنها نادرة ! لامست داخلنا ، أرواحنا…
