التصنيف: غير مصنف
-
هل أحببنا لأجل الحُب !
هل نعرف ما هو الحُب ؟ اجلس باعتدال خذ نفسا عميقاً ، اطرح هذا السؤال مجددا على نفسك ! هل وجدت جواباً ؟ قد يكون مخجلا ، اما لأنك لم تعرف الجواب .. أو لأنك عرفته ولكنك وجدت نفسك لا تطبقه بالأصل ! لنكن صريحين مع أنفسنا قليلا ، هل أحببنا آو بحثنا عن عن…
-
إلى أن يدفن أحدكما الآخر!
شيخ كبير تعلم من دنياه وتجاربها ، فبدأوا ينادونه الحكيم .. ما سبق ليس قاعدة أو قانوناً مسنوناً في كتاب يعلمك كيف تعيش حياتك من المهد حتى اللحد ، لكي نتقيد به في الحكم على من تعلم من الدنيا او من لم يتعلم ! فأغلبنا لم يتجاوز عقده الثالث من العمر ، وهو بالفعل قد…
-
هل من أحد ؟
طرقت الباب فتحرك ليعلمني أنه لا حاجة لاكمال الطرق فهو على مصراعيه .. صرخت هل من أحد ! خطوت الأولى الى الداخل مستكشفاً ظلاماً يكاد يذكرني بالكهوف الخاوية التي لا يسكنها غير الخفافيش .. اطلقت العنان لنظراتي علني اجد ما يشدني اكثر للداخل ، فخطف نظراتي بياض يتحرك بلا كلل بسرعة كأن الرياح تحمله ، توجست…
-
حينما يبتعدون !
يبتعدون ! فنتخذ من الزوايا ملجأً .. فتكون بقع الضوء الصغيرة دليلا نحو حريتنا من وقع حوادث الفقد .. حينما ننتظر مؤازرا فلا نجد حتى همساً يلاطف ارواحنا الكسيرة .. نتخطى مرحلة الحزن وسكب الدموع .. نريد التحدث لتخف اوزانٌ اثقلت كهلنا .. فما نجد حولنا من مُستمع لا ينزعج .. نكتفي بعد خيبة بنظرات…
-
فكرت تكون جبل !؟
اعتقد انك دخلت التدوينة لتتأكد هل ما تظنه صحيح ، هل هي عن شموخ الجبال ! وكيف أني سأقول لك كن مثلها ؟ حقيقةً لا اعلم استمر في القراءة لتعرف .. كلما كنت سائراً في طريق طويل فرأيت جبلاً .. هل فكرت منذ متى كان واقفا هناك ، لم تؤثر عليه الظروف والأحوال التي مرت به !…
-
تخيل أن حياتك .. طائرة !
” هل سبق وتخيلت كيف ستكون الحال لو لم تكن هناك جدولة مسبقة لرحلات الطيران التجاري ! كيف أن الطيار سيأتي ويصعد سلم الطائرة نحو كبينة القيادة وهو لا يملك ادنى فكرة متى والى أين ستقلع هذه الطائرة ؟ هل الوقود في خزانها كاف ليصل بها الى وجهتها ! اوه !! نسيت فهو لا يعلم…
-
العناوين قد تخدعُك!
كما قالوا ” لا تحكم على كتابٍ من عُنوانه “ ولا تحكم على صَوْمَعة، من اسمها .. فالأسماء مجرد ألقابٍ نُطلقها على أنفسنا وعلى الأشياء من حولنا لنعرفها ونناديها بها فتسهُل علينا عملية الوصول إليها عندما نحتاجها أو عندما نبحثُ عنها. فقد تكون كلمة صَوْمَعة، بمعناها اللغوي مكاناً مُغلقاً لشخص منعَزلٍ يخلو بنفسه وعقله لتحيا روحه…
