كما قالوا ” لا تحكم على كتابٍ من عُنوانه “
ولا تحكم على صَوْمَعة، من اسمها .. فالأسماء مجرد ألقابٍ نُطلقها على أنفسنا وعلى الأشياء من حولنا لنعرفها ونناديها بها فتسهُل علينا عملية الوصول إليها عندما نحتاجها أو عندما نبحثُ عنها.
فقد تكون كلمة صَوْمَعة، بمعناها اللغوي مكاناً مُغلقاً لشخص منعَزلٍ يخلو بنفسه وعقله لتحيا روحه بين ملذّاتها التقيَّة.. إلّا أن هذه الصَّوْمَعة ليست كتلك، أو لربما أنها هيَ!
لكن الفرق أنَّ هذه قد فُتحتْ أبوابها!
صَوْمَعة، هي ما كان سابقاً (بوكوفي)
وهي بدايةٌ لشيء جميل لطالما راودني ولم يكُفَّ عن المرور بفكري، عندما تقرأ الكتب وتبدأ النصوص والمعلومات التي قرأتها إن كانت شيئا ليس بالكثير ولكنها قادرة على أن تتزاحم داخل دماغك لتجبرك أو على الأقل تحاول أن تخبرك برغبتها بالخروج .. إما بشكل منطوق بشكل مكتوب وهو الأكثر هنا..
بدأتُ هنا عندما أوشكت ورقات مفكرتي الخاصة بعام ٢٠١٦ على الامتلاء بخربشات قلمي نتيجة ذلك التزاحم، خربشات بعضها لم يتخطَّ حاجز الأسطر، والبعض الآخر وصل لعشرات الورقات .. ليست بالطبع كلها من النوع الفاخر القابل للقراءة فأنا لست إلا كاتبا متخَبِطًا يحاول فقط أن يريح دماغه من تزاحم الأفكار داخله.
أفكاري وخربشاتي ليست ذات طابع موحد، أو متّسق، قد تجد فيها شيئا يشدك لتكمل قرائته حتى تنهيه وقد يكون بعضها مخيبًا لظنك ليس مما يروقك أو يُسليك ..
هُنا خربشاتُ قلمٍ لشخصٍ لطالما أخفى أفكاره داخل دماغه حتى استوعب أنه حان الوقت ليشاركها مع من حوله لمُجَرّدِ مشاركتِها.


اترك رداً على alhmoudart إلغاء الرد