هل نعرف ما هو الحُب ؟
اجلس باعتدال خذ نفسا عميقاً ، اطرح هذا السؤال مجددا على نفسك !
هل وجدت جواباً ؟ قد يكون مخجلا ، اما لأنك لم تعرف الجواب .. أو لأنك عرفته ولكنك وجدت نفسك لا تطبقه بالأصل !
لنكن صريحين مع أنفسنا قليلا ، هل أحببنا آو بحثنا عن عن الحُب لكي نشعر بقليل من المنطق عندما نستمع لأغاني الحُب ؟ أم أننا بحثنا عنه لأجله !
اوه صحيح ، قد تكون الأغاني هي من دفعك بالأساس للبحث عنه ، بعد أن حركت داخلك شيئا غريبا لا تعلمه !
الأغاني بكلماتها خيلت لنا أن الحُب شيء محدود بعشق فرد من الجنس الآخر فحسب !
– الحُب يا صديقي أعظم من أن تحصره في شخص واحد ، لأن ذلك يسمى عشقاً .
– الحُب يا صديقي لا تزرعه داخلنا الأغاني وتحرضنا على البحث عنه ،
– الحُب ليس شرطا أن يكون عشقا لفتاةٍ أثارت إعجابك او فتى أثار إعجابكِ يوما ما .
– الحُب ليس شيئا يؤخذ بالتسرع والعجلة ، كالقهوة استمتع بكل لحظات ارتشافها لكن ! قبل أن تبرد ..
– إن لم تحترم الحُب فلن يمكنك من شرف الحصول عليه .. حتى وإن اعتقدت أنك حصلت عليه !
” لن تحصل على الحُب ما لم تعطِ الحُب ، تذكر أن الحُب أعظم مما تصور لنا الأغاني ”

اترك رداً على mybookrate إلغاء الرد