فهل أُلامْ !

أقسمت يوماً ألا أعود إلى ضلالي ..

فأخبروني ، ما الكفارة ! فلقد حنثت ..

وعدت روحي ألا أتعبها ،

فما عقابي ، قد أخلفت وعدي !

 

أم .. 

 

أن لي عذراً شافعا ! تريثوا .. 

 

 

أعمتني ثقتي بأسواري ، بجدرانٍ شيدتها حول قلبي ..

حتى أقبَلتْ علي دون مواعيد ، بلا سابق انذار ..

كانت الاختبار الحقيقي !

سقطت دفاعاتي ..

حنثت بقسمي ، وخنت وعدي ..

 

وما عذري ! 

 

إلا أن شعرها .. كظلامِ ليلٍ يهيمُ بي حتى أتوه !

وعيناها ، كسراب لا أنفك أجري خلفهُ ..

أما شفتاها ، فكما الماءُ لضمئي .. مسكرٌ !

 

وما عذري !

إلا أن حديثها ، تعويذةٌ تنسيني لوعتي !

 

وما عذري ! 

إلا أنها لآلامي بلسمٌ .. ولآهاتي ملجأً ..

 

أعذاري ، لن تنتهي ولن تنقضي ..

تماماً ، كما هي محاسنها !

 

فهلْ أُلامُ على حنث قسمٍ ، وإخلاف وعدْ ! 

 

 

 

 

رد واحد على “فهل أُلامْ !”

  1. عيناكِ جنةُ الدنيا، و أنتِ آلاءها.

    Liked by 1 person

اترك رداً على mybookrate إلغاء الرد