عن أي صُدفٍ تتحدث !

لا شيء يحدث صدفة ! 

بغض النظر عن القدر وعن إيماننا التام بأن كل شيء مقدر ومكتوب ، قبل أن نولد حتى !

يجب أن نؤمن أيضاً ، أن لا شيء يحدث صدفة .. أو دون سبب !

إلتفيت ذات يومٍ في سفر ، رجلاً غريبا تحدث بالكثير .. لم أعد أتذكر من حديثه إلا قوله : ” أتعقتد أننا نلتقي ببعضنا صدفةً ؟

لو كنت مكاني ، ما كان سيكونُ جوابك ؟

بديهيا ، كان جوابي ” لا ، لا أعتقد أن لقائنا ببعضنا هو صدفة ”

كما قلت كانت إجابةً بديهية ، لم أؤمن ولم أنتبه بأنها كانت صحيحة إلا بعد مرور زمن .. حين بدأت ألاحظ أنها تحدث في كل أموري ، ليست فقط في لقائاتي مع غيري !

فبدايةً ، لقائي بذاك الغريب لم يكن صدفة .. بل كان ليثبت لي ” أن لا شيء يحدث صدفة ” 

حين نُخطأ ، سيكون الخطأ لنتعلم من أخطائنا .. نحزن ، لنكون أمام كل حزن جديد أقوى مما كنا قبله !

سنُحب ، لنعلم أن بداية كل جميل تكون مع الحب !

وسنفترق ، لتخبرنا الحياة أنه مهما طال بقاءنا .. سنرحل !

سنقرأ ، لنعترف مع كل صفحة بمدى جهلنا ..

سنصحوا من نومِ كل ليلة ، لأن هناك فرصةً جديدة لنكون أفضل ..

سيحدث هذا ، وسيحدث أكثر .. لأن لا شي يحدث دون سبب .. ولأن الصُدف لا توجد ! 

عُد إلى ما سبق وحدث في حياتك ، ما كنت تعتقد أنه حدث صدفة .. وابحث عن إثبات العكس !

 

 

ردان على “عن أي صُدفٍ تتحدث !”

  1. 👌🏻👌🏻❤️

    إعجاب

اترك رداً على 123123 إلغاء الرد