-
إبْدأ من المنُتصف!
الحياة تستقيم كيفما عشناها والأهم أن نعيشها – كلٌّ بما يتناسبُ مع عقله – لا أن نعيشها بما ناسَب غيرنا فنلبِس ثوباً ليس على مقاسِنا. Read more
-
أن نُعَنْوِنَ العَيش!
العناوين والألقاب سلاحٌ ذو حدين في كثير من الأحيان! فما بين عنوانٍ وعنوان .. خوف من المسير في ظلمة المجهول من النتائِج! وضغطٌ من التَأخُرِ في الوصول.. لكن إن كان الهدف هو أن تعيشْ في هذا العَام، فهل يحتاجُ العَيش عنواناً؟ Read more
-
شاعِرٌ يستَجدي الكلِمات!
اليوم أقف والأقلام جنباً إلى جنب، على جال الدفاتِر، تشكو على مسامعنا الأوراق جفافاً بعد أن عاقبتني الكلمات بالجفى. أسايرها شعراً وأمازحها نظماً لعلها تُرغِد عليَّ بالعطاء، كشاعرٍ في بلاط الملك يمدحُ تارة ويتغزّل بكرم العطاء تارة أخرى! Read more
-
مُرتَحِلٌ أنا.
تستطيع الاستماع للتدوينة كاملة. إن استمرّت الحياة بالمُضي نحو مجهول، فهل نستمر بالمسير على ذات الدرب دون تساؤل أو فضول؛ كأن على رقابنا سيفٌ مسلول؟ أين يتجه بنا ذلك المسير؟ وإن كان الاتجاه بالأصل مضبوطاً كعقارب ساعةٍ تدقْ دقاً فمتى تتوقف الدّقات ونصل الوجهة؟ سؤال آخر؟ حسناً.. ما الذي يدفعنا للاستمرار، بالأصح ما الذي يجبرنا Read more
-
الحيَاة، صارخةً وَصيَّتها!
وكأنَّ الحياة تحاول مناجاتي بطريقة لا تشبه إلا الحياة؛ تصرُخ وكأن ضخامة الكلمات التي اجتمعت على فاهها.. كحُمَمٍ تتزاحمُ على فوهةِ بُركان، انفجَرَت زعيقاً يدوي بجنبات الروح وبطائِن العقل ليَهِبَّا مُصغِيَين إلى وصيَّتها.. Read more
-
الأيَّام.. مُعلّمنا السَّاخِر!
تستطيع الاستماع للتدوينة كاملة. كم مرّةً شعرت بذلك الجانب الساخر الذي يلقي بظلاله عليك.. عندما تحاول أن تصل إلى جواب لأحد أسئلة مُعلمك، فتنظرَ في عينيه وتراه ينتظر خطأك لأنه يعلم يقيناً أنَّك ستخطِأ! إلا أنه مُتيَقِّنٌ كذلك.. أنَّك ستتعلم من ذلك الخطأ! قد لا ينطبق هذا التحليل على كل المعلمين؛ فنحن لم نواجه ذاتَ Read more
-
كُن مِرآة نفسِك!
أليس من الطبيعي، بل من المنطقي بعد أن تستيقظ وتعاين هاتفك وتتصفحه هنا وهناك.. أن تتجه أوَّل ما تتجه نحو أقرب مرآة لك؟ تتفقد كم شعرةً أشعثَها الفراش وتقلباتك فيه كالطِّفل بلا مَهد، وتنظر في خِلْقَتك فتطمئِن ألا بثورَ جديدة تُشْغِلُ هاجسك.. وغيرها من الأسباب، الأسباب المنطقية والاعتيادية لأغلبنا! لكن، ماذا لو قلتُ لك أن Read more
-
خِضَابْ
” العُنف قد يتركُ لنا خيراً مؤقتاً، لكنّه يَصِمُنا بشَرٍّ سَرْمَدي” غاندي، ترجَمَةٌ بتَصَرُّف في مجتمعٍ أشبهُ بالحضائر، وُلدت.. أشبهُ بالحضائر أقول، لأنه صغير، مُقرف وسُكّانه لا يخشون، بل يعدّون الثواني في انتظار نقصان عددهم، عندما يُسحب أحدُهم في طريق المذبح.. أو إن شئت المسلَخ أو في لغتنا المُتحضّرة.. المَقْبَرة! هنا في طُلَيلَة، ستجدُ التَّجسيد Read more










